مقال إعلامي حول كلمة موسى الكوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا الكاتب ريبو. دعونا نقرأ كلمة موسى الكوني ثم نعلق عليها:

كلمة موسى الكوني: “بإعلان طوارئ تستطيع أن تنقذ الدولة لأن هذا أمر تستخدمه؟ أنت تنهار الدولة؟ نحن الدولة منها رأى عدم وأخذة يعني يعني أنت بأمام هذه الأشياء يعرف القاسي والداني يعني مفيش حال أسوأ من ما نحن فيه الذي يدعو الإعلان طوارئ برغم حتى القرار الذي اتخذ بشأن البنك المركزي أشار فيه للطوارئ الذي أعلن فيه السراج شوليسا نحن لنا لم نلغيه عندما أتينا برغم أني طلبت بإلغائه لكن زملاء قالوا لا قد نحتاجه له وأنت تعرفين حتى الحكومة قد استفادت منه في الصرف على الطوارئ في ذلك الوقت بميزانية السنوات الماضية لكن هو لأشاروا له لما صدروا القرار تغير محافظ تفعيل القرار لم تتخذ في السراج وهو قائم حتى الآن فنحن لن نتخذ قرار جديد فهذا نعم في هذه الحالة تملك أن تنتقل كافة هذه السلطات إلى الجيش وكما حصل في تونس في مدى ماضية ألل الطوارئ حل الحكومة عطل البرلمان عدل الدستور حل حتى مجلس القضاء الأعلى ليه لأن تنهار الدولة عندما تنهار الدولة هل تتدخل السلطة السيادية العليا لممارسة هذه الاختصاصات الاستثنائية يعني تسحب الصلاحيات من الحكومات من البرلمان من كافة هذه الأسباب وتنتقل إلى الجيش في حالة عنده جيش واحد موحد قادر على أن ينفذ وينقذ الدولة وينقذ مؤسسات الدولة فكما قلت لك يعني جانبين جانب المجلس الرئاسي لم يكن مجلس عشان يكون صريح أكثر عن دائما نقول الحمائم لرقادر اتخذ القرارات تتشجعها أحيانا أحيانا مصقور يعني قادر على أن تدخل القرارات في الأزمات كالأزمة التي نعيش عنها.”

التعليق والتحقيق في الكلمة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: تكلم موسى الكوني عن إعلان الطوارئ كحل لإنقاذ الدولة، ولكن هل هذا هو الحل الأمثل؟ يبدو أن المجلس الرئاسي، بقيادة محمد المنفي وموسى الكوني، يسعى لتسليم ليبيا للانقلابي العسكري خليفة حفتر وأولاده في مشروع سري شرير.

النقاط الرئيسية:

تسليم السلطة للجيش: الكوني يقترح نقل كافة السلطات إلى الجيش، كما حدث في تونس. ولكن هل هذا هو الحل الأمثل؟ أم أنه محاولة لتسليم السلطة لحفتر؟
الفساد والتآمر: الكوني يتحدث عن استفادة الحكومة من ميزانية الطوارئ في السنوات الماضية، ولكن هل هذا يعني أن هناك فساد وتآمر داخل الحكومة؟
التحركات المشبوهة: هناك تحركات مشبوهة في طرابلس، حيث يتم استقبال صدام حفتر والنظوري. هل هذا يعني أن هناك خطة لتسليم طرابلس لحفتر؟
العمل القذر: يبدو أن هناك عمل قذر من قبل المخابرات المصرية والإماراتية لتسليم ليبيا لحفتر، مما قد يؤدي إلى حرب أهلية جديدة.
المطالب:

محاكمة فورية: نطالب بمحاكمة موسى الكوني ومحمد المنفي بتهمة الخيانة وإدخال البلاد في حرب أهلية.
انتخابات مستعجلة: بدلاً من تسليم السلطة للعسكريين، يجب الإعلان عن انتخابات مستعجلة وتسليم السلطة للمدنيين.
الخلاصة: ما يحدث في ليبيا الآن هو محاولة لتسليم البلاد للانقلابي العسكري خليفة حفتر، مما قد يؤدي إلى حرب أهلية جديدة. يجب على الشعب الليبي أن يتفطن لهذا المخطط الخطير ويقف ضده بكل قوة. حفظ الله ليبيا.

اضف تعليق

Previous Post Next Post