مهما تزاحمت عليك الأفكار والآراء، ولم تفهم من الأحداث ماضيها وحاضرها، فإياك ثم إياك أن تسخر قلمك وموقعك لخدمة مصالح دولة الكيان الصهيوني. وإذا كنت تخشى قول الحق، فالْتزِم بالصمت، فإن يُقال عنك جبان خير من أن يُقال عنك خائن.
المشكلة التي سببها التشيع في دول الخليج والشام أصبحت تهديدًا حقيقيًا ووجوديًا بالنسبة لهم. إيران صارت تهديدًا حقيقيًا ووجوديًا بالنسبة لهم. لو تفتح دماغك وتنظر للخريطة وترى الدول التي ضمتها إيران لها، فستعرف حجم الخطر الشيعي وكيف يهدد السنة. بدأ المشروع بتصفية صدام واغتيال الحريري واستمر لليمن.
يا لها من سخرية! في حين أن العالم يتجه نحو التقدم والتطور، نجد أنفسنا محاصرين بصراعات طائفية ودينية لا تنتهي. كيف يمكن لنا أن نتقدم ونواكب التطور العلمي والفكري بينما ننشغل بصراعات لا تسمن ولا تغني من جوع؟
إن هذا الوضع يعكس بوضوح الفجوة الكبيرة بيننا وبين العالم المتقدم. مع كل خطوة نتخذها نحو التصنيف والتفرقة، نبتعد أكثر عن مسار التقدم والازدهار. هل يمكن أن نتعلم من تجارب الآخرين ونتجه نحو تطوير الأفكار بدلاً من تصنيف الأشخاص؟
في النهاية، تظل الأمة بحاجة إلى وعي وإدراك بأهمية تطوير الأفكار والنظريات العلمية، بعيدًا عن التصنيفات والتفرقة. يبقى الأمل معقودًا على أن يتمكن الناس من تجاوز هذه المحن والنهوض بأمتهم نحو مستقبل أفضل وأكثر استقرارًا.
وفيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، يجب أن نكون واضحين في موقفنا. أنا مع أي شخص ضد إسرائيل وضد أي شخص مع إسرائيل، ومع فلسطين ظالمة أو مظلومة. يجب أن نكون حذرين في مواقفنا وألا نسمح لأي جهة باستخدامنا لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب قضايانا العادلة.
إرسال تعليق