"ثمانية أعوام على جريمة في حق العلم والوطن: اغتيال الشيخ نادر العمراني"
مرّ ثمانية أعوام على اغتيال القامة العلمية الشرعية الشيخ نادر العمراني، رحمه الله، في جريمة بشعة هزت الرأي العام الإسلامي. جريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت نتيجة طبيعية لتراكمات فكرية وسياسية أفضت إلى هذا الفعل الإجرامي الذي استهدف علماً زاكياً ونفساً طاهرة.
لماذا اغتيل الشيخ العمراني؟
اغتيل الشيخ العمراني لأنه كان عالماً ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم منهجاً وسيرة، ولم يتردد في قول الحق ولو على نفسه، ولم يخضع لأي ضغوط أو تهديدات. اغتيل لأنه كان متحرراً من الأيديولوجيات الحزبية والتعصب الأعمى(المدخلية) ، وكان ينظر إلى الناس بعين العدل والإنصاف. اغتيل لأنه كان له صوت مسموع ومكانة في قلوب الناس، وكان يمثل تهديداً حقيقياً على المشاريع الضالة التي تسعى إلى تفتيت الأمة وتشتيت صفوفها.
تأثير الجريمة على المجتمع
ترك اغتيال الشيخ العمراني أثراً بالغاً على المجتمع الليبي بشكل خاص والعالم الإسلامي بشكل عام. فقد حُرم المجتمع من عالم جليل كان له دور كبير في نشر الوعي الديني والثقافي، كما أن الجريمة زادت من حالة الاحتقان والانقسام التي يعاني منها المجتمع الليبي.
المطلوب:
إننا في الذكرى الثامنة لاغتيال الشيخ نادر العمراني، نطالب بـ:
* الكشف عن الجناة ومحاكمتهم: يجب على الجهات القضائية المختصة بذل كل الجهود لكشف الجناة الحقيقيين وراء هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم وفقاً للقانون.
* استرجاع جثمان الشهيد: يجب بذل كل الجهود لاسترجاع جثمان الشهيد الشيخ نادر العمراني ودفنه في مثواه الأخير.
* التحقيق في الدوافع والأسباب: يجب التحقيق بعمق في الدوافع والأسباب التي أدت إلى ارتكاب هذه الجريمة، وكشف الشبكات التي تقف وراءها.
* نشر الوعي: يجب نشر الوعي بخطورة التطرف والإرهاب، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال.
خاتمة
إن اغتيال الشيخ نادر العمراني جريمة لن تسقط بالتقادم، وسنظل نطالب بالقصاص العادل من مرتكبيها. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
#الشيخ_نادر_العمراني #اغتيال_العالم #العدل_للشهيد
إرسال تعليق