**ليبيا: تاريخ من الاستغلال والفقر**

كان يا ما كان في قديم الزمان، عندما كانت الأسعار خيالية والرواتب هزيلة. في عام 1992، كان سعر الستالايت 7 آلاف دينار، وفي 1994 انخفض إلى 1500 دينار، ليشتريه واحد ويشارك جيرانه. الشفرة المدارية بـ 4 آلاف، وليبيانا بـ 1200 دينار، والموبايلات كانت رفاهية.

السيارات كانت حلمًا بعيد المنال، حيث كانت أسعارها تتراوح بين 18 ألف و45 ألف دينار. في المقابل، كان معاش المواطن الليبي منذ قانون 1981 حتى 2008 لا يتجاوز 177 دينارًا، مع علاوات تصل بالكاد إلى 400 دينار.

الاستغلال كان ممنهجًا، والفقر كان متعمدًا. الإنترنت والاتصالات كانت وما زالت استغلالًا. حتى أبسط الأشياء كانت تُباع بأسعار خيالية، والحرية كانت معدومة.

المطارات، النوادي، المساكن، فرص العمل، المرتبات اللائقة، المواصلات، الخدمات، الطرقات الجيدة، السيارات بالتقسيط، القروض، كل ذلك كان مفقودًا. عبادة الصنم الأوحد كانت مفروضة، وصوره معلقة في كل مكان.

المشانق، السجون، الظلم، الفقر، القهر، المرض، كانت كلها جزءًا من الحياة اليومية. حتى العلاج كان يتطلب بيع ذهب الأم أو الزوجة للسفر إلى تونس أو مصر.

هذا كله، هل نسيتموه؟ المهم كانت، 10 فرادي بربع😂!

اضف تعليق

Previous Post Next Post